قصتنا

بُنيَ من هنا. لهنا.

بدأنا لأن لا أحد كان يبني حلول ذكاء اصطناعي مصممة لهذه المنطقة. ذلك لم يتغير — لكن الآن لدينا أكثر من ٣٠ تطبيقًا يُثبت أن النموذج يعمل.

حين بدأنا، كل حل ذكاء اصطناعي متاح لمؤسسات المنطقة كان مبنيًا في مكان آخر، لشخص آخر، ثم يُترجم كخطوة أخيرة. العربية كانت خانة اختيار، لا لغة تصميم. سياق الأعمال في المنطقة كان غير مرئي.

بنينا شيبا لنغيّر ذلك. لسنا واجهة عربية على أداة غربية. ولسنا نموذجًا لغويًا يبحث عن استخدام. نحن شريك يبدأ من كيف تعمل المؤسسات هنا فعلًا — ويبني الذكاء حول هذا الواقع.

الاسم يأتي من مهد تجارة ومعرفة قديم. اخترناه لأن هذه المنطقة كانت دائمًا ملتقى أفكار. نحن نواصل هذا التقليد — بالذكاء الاصطناعي.

الرسالة

نقود تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط — بالجمع بين حلول مخصصة، ومنصات جاهزة، واستشارات استراتيجية تحت سقف واحد. نبني على أي بنية تحتية. نتحدث لغة عملائنا — حرفيًا ومهنيًا. ونحوّل القدرة التقنية إلى نتائج أعمال قابلة للقياس.

الرؤية

شرق أوسط لا تتخلف فيه أي مؤسسة في عصر الذكاء الاصطناعي — ليس لأن التقنية غائبة، بل لأن الشريك الصحيح موجود أخيرًا.

ابنِ ما لا يوجد

نبني ما لا يوجد لهذه المنطقة. لا ننسخ أدوات غربية.

الإتقان قبل السرعة

الجودة قبل السرعة. الباقي قبل المؤقت. كل تطبيق مبني ليدوم.

من هنا، لهنا

من المنطقة وللمنطقة. لسنا استيرادًا غربيًا بمكتب إقليمي.

قُل ما هو حقيقي

صدق، تحديد، بلا مبالغة. نقول لك أين يخلق الذكاء الاصطناعي قيمة — وأين لا يفعل.

الفريق

كل مشروع يقوده المؤسسون مباشرة. مشاكل حقيقية، حلول حقيقية، تواصل مباشر.

ي

يوسف شعبان

المؤسس والرئيس التنفيذي

عن المؤسس